اخر الاخبار

وفاة الطفلة رفيف: 3 مطالبات سابقة بجهاز “الناظور”… سعره يساوي “سايبه”

وجّه عدد من زملاء وذوي الدكتور أسامة كريدي السبت، الذي يخضع للتحقيق بشأن حادثة وفاة الطفلة رفيف بمحافظة الديوانية رسالة إلى الرأي العام سلطوا فيها الضوء على جزء من ملابسات الحادث. 
وتفاعلت قضية الطفلة، بعد وفاتها الخميس الماضي إثر تناولها “لب الجوز” وما أعقب الحادثة من تلكؤ الكوادر الطبية المعنية في مستشفى الديوانية العام (بحسب والدتها)، فيما تستمر تحقيقات وزارة الصحة للوقوف على ملابسات الحادث.
وكشفت وزارة الصحة والبيئة، الجمعة، نتائج اللجنة التي أمر بتشكيلها الوزير علاء العلوان؛ لمعرفة أسباب وفاة تلك الطفلة.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الصحة،  (26 تموز 2019)، انه “استنادا الى امر وزير الصحة والبيئة علاء العلوان بتشكيل لجنة تحقيقية عالية المستوى وبشكل عاجل لمعرفة أسباب وفاة الطفلة رفيف حيدر، توصلت اللجنة التحقيقية الى التالي: اولاً : (ثبت لدى اللجنة مقصريّة بعض الكوادر الطبية وإدارة المستشفى تجاه التعامل مع الحالة)”.
وقال ذوو وزملاء الدكتور الخفر أسامة كريدي: “نرفق لكم هذه النسخ من المطالعات التي تقدم بها الطبيب الاختصاص الدكتور أسامة كاظم كريدي، لتوفيرعدة أجهزة ومنها جهاز الناظور القصبي ، وهو يحتفظ بها منذ زمن بعيد، لأنه كما قال لي سيأتي اليوم الذي سيضطر به إلى نشرها”.
وأضافوا في رسالتهم التي طالعها” اليوم ( 27 تموز 2019) إنه “لو افترضنا أن غداً ستأتي حالة مماثلة لحالة الطفلة رفيف (رحمها الله) وتجمع من أجلها جميع جراحي المدينة هل سيتمكنون من إنقاذها، قطعا لا، لأن جهاز الناظور الصلب هو الوحيد القادر على إنقاذها”.
وتساءلوا في رسالتهم قائلين: “ماذا ستفعلون ؟ هل ستطالبون بإحالة جميع جراحي المدينة إلى القضاء؟، وتغضون النظر عن من يشتري الجكسارات وكل واحدة تكلف 60 ألف دولار،  ولا يشتري جهاز منقذ للحياة تكلفة عدسته العاطلة 500 دولار، وفق ما أفاد زملاء اختصاص؟، أو يشتري الجهاز كاملاً وسعره لا يتجاوز سعر سيارة سايبة”.
وأشاروا إلى أن “الطبيب وحده يعرف قيمة الوقت، في مثل تلك الحالات فكان الواجب باتخاذ قرار الاحالة خلال ثواني وفور تبليغه، ولا ينتظر حتى خمس دقائق لمعاينة المريضة، لأن القرار هو نفسه، أما من لا يعي حجم المصيبة فهو يثرثر ولا يجني شيئاً”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.