اخر الاخبار

قيادي في الفتح يعلق بشأن “تدمير مستودعات الحشد” ويُحدد مسارين للتعامل


طالب رئيس تجمع السند الوطني النائب أحمد الاسدي، الخميس، باتخاذ طريق الرد على قصف مقرات الحشد الشعبي عبر الطرق العسكرية، فيما قال إن العقلانية والواقعية السياسية تقتضي استنفاد خيارات الدبلوماسية الوطنية مع مجلس الامن الدولي.a
وقال الاسدي، في بيان (22 آب 2019)، إننا “نقف بقوة الى جانب الحشد خياراً ستراتيجياً ومشروعاً للاباء والكرامة وسياجا منيعا ضد قوى الاستكبار والهيمنة والتخويف ولن نخضع او نركع او نستكين وفينا كتائب مجاهدة وتحت ثيابها روح حسينية ومحمدية كبيرة وفي اصابعها بنادق ورسالة وراية ووطن”.
واضاف، أن “دخول اسرائيل مجالنا الوطني اعلان حرب ضد العراق والسكوت على العدوان ليس موقفا عقلانيا بل العقلانية والواقعية السياسية تقتضي استنفاد خيارات الدبلوماسية الوطنية مع مجلس الامن الدولي ليكون العراق وجيشه وشعبه في حل من خيارات الردع العسكرية مع العدوان وطائراته المسيرة”، عاداً “استهداف مقرات الحشد في معسكر الصقر وقاعدة بلد الجوية اول الغيث التآمري على فتيتنا وحشدنا وقادة الثورة والمقاومة”.
وحذر بأن عمليات القصف “لن تمر دون ان يكون لنا موقف صريح منها؛ اولاً؛ على مستوى الدولة والجهات التنفيذية  والتشريعية التي ادعو من موقعي كنائب في البرلمان ورئيس كتلة إلى التحرك دوليا وممارسة حقها الوطني في الدفاع عن سيادتنا التي تنتهك من قبل اسرائيل والقوى الداعمة لها، وثانياً؛ نبقي خيار الرد مفتوحا لانهم ارادوها حربا مفتوحة والواجب الشرعي والوطني ايقاف تلك الحرب بروح الرد المفتوح”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.