اخر الاخبار

صندوق الأمم المتحدة للسكان وأكاديمية فولك بيرنادوت يعقدان جلسة تشاورية حول تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن الشباب والسلام والأمن في العراق

صورة ذات صلة
يقول النائب السابق للأمين العام للأمم المتحدة جان إلياسون "إن كان هناك إعتقاد بأن الشباب قادرون على القتال في الحروب، فهم يستحقون فرصة لصنع السلام." جاء تصريح ليكون جزءاً من الدوافع الرئيسية لقيام صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع أكاديمية فولك بيرنادوت بتنظيم لقاء تشاوري لمدة يومين في إربيل في إقليم كردستان العراق حول قرار مجلس الأمن رقم 2250 بشأن الشباب والسلام والأمن.
ويهدف اللقاء إلى التأكيد على أهمية العمل مع وزارة الشباب والرياضة في الحكومة الفيدرالية العراقية ووزارة الشباب والرياضة في إقليم كردستان العراق، والدعوة إلى وضع صيغة جديدة يكون فيها الشباب سفراء للسلام، بانين له، وعاملاً من عوامل التغيير الإيجابي.
وناقش المشاركون من الإدارات المعنية بالشباب وضع خارطة طريق لاستراتيجية وطنية تركز على الشباب والأمن وسبل تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2250 في العراق.
وأشار السيد حمير عبد المغني، نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق: "إننا إن أردنا أن نحقق أهداف التنمية المستدامة، وإن أردنا أن نبني السلام، فلا بد لنا أن نضع الشباب في صميم عملنا وأن نحتضنهم ونعمل معهم كشركاء متساوين في هذه الرحلة."
وأضاف: "لتحقيق هذه الغاية، قام صندوق الأمم المتحدة للسكان وأكاديمية فولك بيرنادوت بتنفيذ عدد من الفعاليات لتعزيز كفاءات الشباب وتزويدهم بالأدوات اللازمة للمشاركة في آليات المصالحة وبناء السلام في العراق، ونحن سوف نستمر بالعمل مع شركائنا مع الشباب ومن أجل الشباب في العراق."
كما علق السيد طالب صبح، مدير مشروع العراق في أكاديمية فولك بيرنادوت، على هذه الشراكة قائلاً: "إن الشباب في العراق أصبحوا بالفعل قادة وصانعي سلام في مجتمعاتهم خاصة وفي المجتمع العراقي بوجه عام." وأضاف: "تقدم ورشة العمل هذه، فرصة فريدة من نوعها للاطلاع على انجازات الشباب الجوهرية في مجالات السلام والأمن، ومناقشة الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها للحرص على مشاركتهم وتمكينهم ليكونوا شركاء متكافئين من أجل تحقيق سلام شامل ومستدام في العراق."
وعلى عقب اللقاء، تم إطلاق تدريب على مدى خمسة أيام بالتعاون مع أكاديمية فولك بيرنادوت حول آليات الحوار الشامل في بناء السلام، ويأتي التدريب جزءاً من برنامج مدته ثلاث أسابيع يتم تنفيذه على مدى سبعة أشهر (من سبتمبر 2019 إلى مارس 2020). وكان أول تدريب ضمن هذا البرنامج قد انعقد في شهر سبتمبر ركزت جلساته على تعزيز المعرفة والخبرة العملية لخمسة وعشرين شاباً وشابةً في مجالات بناء السلام والاتصال الواعي وتعميم المنظور الجنساني في عمليات بناء السلام، وتحليل النزاعات، والحوار الشامل، بالإضافة إلى تصميم وتيسير جلسات الحوار في مجتمعاتهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.