اخر الاخبار

الاستقرار المالي وفرص العمل أهم ما يشغل العراقيون بحسب المسح الوطني الجديد للفتوة وللشباب

أطلقت الحكومة العراقية بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة اليونيسف نتائج المسح الوطني للفتوة وللشباب. وهذا المسح هو الأول من نوعه منذ عقد من الزمن حيث أجري المسح السابق في عام 2009. يهدف هذا المسح إلى تمكين الحكومتين المركزية والاقليمية في العراق من تطوير وإعداد السياسات التي ترتكز على للفتوة وللشباب بناءً على ما يرتأونه من أولويات أساسية من أجل مستقبل هادف.
الاحتجاجات الشعبية في العراق: انتفاضة شباب العراق ضد الفساد ...
وقد تم إطلاق النتائج على الانترنت تماشياً مع الاجراءات السارية بسبب جائحة الكورونا، بمشاركة السيد وزير التخطيط، الدكتور نوري الدليمي، ووزير الشباب والرياضة، السيد أحمد طالب، ونائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية، السيدة مارتا رويدس، إلى جانب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق، الدكتور أولوريمي سوجنرو، وممثلة منظمة اليونيسف في العراق، السيدة حميدة لاسيكو.
وقالت السيدة رويدس: "إن الشباب هم المبتكرون، والمبدعون، وبناة المستقبل وقادته ولا يمكنهم أن يحققوا كامل إمكاناتهم إلا إذا تمتعوا بالصحة والمهارات اللازمة والخيارات في الحياة، والأهم من ذلك، الأنظمة الملائمة التي تلبي طموحاتهم".
جرى المسح من خلال طرح استبيان لآراء وردود الفتوة وللشباب العراقيين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و30 سنة على عددٍ من الأسئلة حول القضايا الرئيسية التي تؤثر على حياتهم اليومية، بما في ذلك الصحة والتعليم والمشاركة المدنية. وفقًا للمسح، أعرب 39% عن قلقهم حول توفر فرص العمل وما سيؤول إليه وضعهم الاقتصادي والمالي مستقبلاً. ومع أكثر من ربع السكان ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاماً عاطلين عن العمل، يُعد العراق أحد أعلى الدول في معدلات البطالة بين الشباب في المنطقة.
وقال وزير الشباب والرياضة: "تظهر نتائج المسح أن الشباب لديهم فهم واضح للمواطنة والحياة السياسية والاجتماعية وسبل العيش واستيعاب جيد لما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات. وسيعتبر المسح الأساس لعملية واضحة وشفافة لوضع وسن السياسات القائمة على مصالح الشباب أولا".
من جانبه، أوضح الدكتور نوري الدليمي أن وزارته شأنها شأن الوزارات الأخرى "ستواصل توفير الفرص التنموية للشباب كجزء من استراتيجية التنمية الوطنية نحو بلوغ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 ".
كما أظهرت النتائج مؤشرات إيجابية في ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين حيث بلغت نسبة الشباب الذين يرفضون اللجوء إلى العنف مع أزواجهم 70% مقارنة بـ 54% فقط في المسح السابق (2009)، وأيد 83% من الشباب على ضرورة اتخاذ القرارات حول المباعدة بين الأطفال والحمل بشكل مشترك بين الزوجين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.